
العباس بن عبد المطلب القرشي، الهاشمي، هو عم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وهو ثاني من أسلم وآمن به وبرسالته الحق
القصيدة:
من قبلها طبت في الظلال وفي
مستودع حيث يخصف الورقُ
ثم هبطت البلاد لا بشـر
أنت ولا مضغة ولا علق
بل نطفة تركب السفين وقد
ألجم نسرا وأهله الغرق
تنقل من صالب إلى رحم
إذا مضى عالم بدا طبق
حتى احتوى بيتك المهيمن من
خندف علياء تحتها النطق
وأنت لما ولدت أشرقت الأر
ض وضاءت بنورك الأفق
فنحن في ذلك الضياء
وفي النور وسبل الرشاد نخترق
قصة قصيدة العباس رضي الله عنه في مدح النبي – صلى الله عليه وآله وسلم:
عن ﺧﺮﻳﻢ ﺑﻦ ﺃﻭﺱ ﺑﻦ ﺣﺎﺭﺛﺔ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻳﻘﻮﻝ: “ﻫﺎﺟﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻦﺻﺮﻓﻪ ﻣﻦ ﺗﺒﻮﻙ، ﻓﺄﺳﻠﻤﺖ، ﻓﺴﻤﻌﺖ اﻟﻌﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻄﻠﺐ رضي الله عنه ﻳﻘﻮﻝ:
ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﺇﻧﻲ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻣﺘﺪﺣﻚ!
ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ:
« ﻗﻞ ﻻ ﻳﻔﻀﻔﺾ اﻟﻠﻪ ﻓﺎﻙ»
ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻌﺒﺎﺱ:
(مِن قَبْلِها طِبْتَ في الظلال وفي … مُسْتَوْدَعٍ حيثُ يُخْصَفُ الوَرَقُ)
(ثم هبطتَ البلادَ لا بَشَرٌ … أنتَ ولا مُضْغَةٌ ولا عَلَقُ)
(بَلْ نُطْفَةٌ تركبُ السفينَ وقد … ألْجَمَ نَسْرًا وأهلَهُ الغَرَقُ)
(تُنْقَلُ من صالبٍ إلى رَحِمٍ … إذا مضى عالَمٌ بدا طَبَقُ)
(حتى احتوى بيتك المهيمنُ من … خِنْدِفَ عَلْياءَ تحتَها النُّطُقُ)
(وأنت لما ولدت أشرقتِ … الأرضُ وضاءَتْ بنوركَ الأفقُ)
(فنحنُ في ذلكَ الضياءِ وفي النُورِ … وسُبْلِ الرشادِ نخترقُ)
(مِن قَبْلِها طِبْتَ في الظلال وفي … مُسْتَوْدَعٍ حيثُ يُخْصَفُ الوَرَقُ)
(ثم هبطتَ البلادَ لا بَشَرٌ … أنتَ ولا مُضْغَةٌ ولا عَلَقُ)
(بَلْ نُطْفَةٌ تركبُ السفينَ وقد … ألْجَمَ نَسْرًا وأهلَهُ الغَرَقُ)
(تُنْقَلُ من صالبٍ إلى رَحِمٍ … إذا مضى عالَمٌ بدا طَبَقُ)
(حتى احتوى بيتك المهيمنُ من … خِنْدِفَ عَلْياءَ تحتَها النُّطُقُ)
(وأنت لما ولدت أشرقتِ … الأرضُ وضاءَتْ بنوركَ الأفقُ)
(فنحنُ في ذلكَ الضياءِ وفي النُورِ … وسُبْلِ الرشادِ نخترقُ)
(يَا بَرْدَ نَارِ الْخَلِيلِ يَا سَبَبًا ... لِعِصْمَةِ النَّارِ وَهِيَ تَحتَرِقُ)
تخريج الحديث:
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺤﺎﻛﻢ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﺪﺭﻙ ج٣/ص ٣٦٩ ﺭﻗﻢ ٥٤١٧ ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﺭﻭاﺗﻪ اﻷﻋﺮاﺏ ﻋﻦ ﺁﺑﺎﺋﻬﻢ ﻭﺃﻣﺜﺎﻟﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺮﻭاﺓ ﻻ ﻳﻀﻌﻮﻥ.
وأخرجه اﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ في المعجم الكبير 4/ 213 (4167)، وﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﻓﻲ اﻟﺤﻠﻴﺔ ج١/ص٤٤٦ رقم ١٢٦٨، والبيهقي في دلائل النبوة ج٥/ ص ٢٦٨ ، وابن الجوزي في صفوة الصفوة ج٢/ص٢٢-٢٣ ، وغيرهم .
معنى الأبيات:
وقوله: من قبلها طبت إلخ: أي ظلال الجنة، أي كنت طيبا في صلب آدم حيث كان في الجنة.
وقوله: من قبلها: أي قبل نزولك إلى الأرض فكنى عنها ولم يتقدم لها ذكر لبيان المعنى.
وقوله: ثم هبطت البلاد لا بشر، أي لما أهبط الله آدم إلى الدنيا، كنت في صلبه غير بالغ هذه الأشياء.
وقوله: وقد ألجم نسرا وأهله الغرق، يريد الصنم الذي كان يعبده قوم نوح وهو المذكور في قوله تعالى: ﴿ولا يَغُوثَ ويَعُوقَ ونَسْرًا﴾ [نوح ٢٣].
وقوله: حتى احتوى بيتك المهيمن إلخ.
النطق: جمع نطاق. وهي أعراض من جبال بعضها فوق بعض أي: نواح وأوساط منها شبهت بالنطق التي تشد بها أوساط الناس.
ضربه مثلا في ارتفاعه وتوسطه في عشيرته وجعلهم تحته بمنزلة أوساط الجبال، وأراد ببيته: شرفه، والمهيمن، نعته، أي احتوى شرفه الشاهد إلى فضلك أعلى مكان من نسب خندف -وهو بكسر الخاء المعجمة والدال المهملة- انتهى.
من المواهب اللدنية مع شرح الزرقاني.
وقال الزمخشري في «الفائق في غريب الحديث» (3/ 123):
وقوله: وقد ألجم نسرا وأهله الغرق، يريد الصنم الذي كان يعبده قوم نوح وهو المذكور في قوله تعالى: ﴿ولا يَغُوثَ ويَعُوقَ ونَسْرًا﴾ [نوح ٢٣].
وقوله: حتى احتوى بيتك المهيمن إلخ.
النطق: جمع نطاق. وهي أعراض من جبال بعضها فوق بعض أي: نواح وأوساط منها شبهت بالنطق التي تشد بها أوساط الناس.
ضربه مثلا في ارتفاعه وتوسطه في عشيرته وجعلهم تحته بمنزلة أوساط الجبال، وأراد ببيته: شرفه، والمهيمن، نعته، أي احتوى شرفه الشاهد إلى فضلك أعلى مكان من نسب خندف -وهو بكسر الخاء المعجمة والدال المهملة- انتهى.
من المواهب اللدنية مع شرح الزرقاني.
وقال الزمخشري في «الفائق في غريب الحديث» (3/ 123):
«فضَض: النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لَهُ الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب: يارسول الله إِنِّي أُرِيد أَن أمتدحك.
قَالَ: قل لَا يفضض الله فَاك فَقَالَ الْعَبَّاس رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ:
مِنْ قَبْلِها طِبْتَ فِي الظلال وَفِي … مُسْتَوْدَعٍ حيثُ يُخْصَفُ الوَرَقُ
ثمَّ هبَطْتَ البِلادَ لَا بَشَرٌ … أنتَ وَلَا مُضْغَةٌ وَلَا عَلَقُ
بَلْ نُطْفَةٌ تركبُ السَّفِينَ وقَدْ … ألْجَمَ نَسْراً وأهْلَهُ الْغَرَقُ
تُنْقَلُ مِنْ صالِبٍ إِلَى رَحِمٍ … إِذا مَضَى عاَلَمٌ بدا طَبَقُ
حَتّى احْتَوَى بيتَك المُهْيمِنُ مِنْ … خِنْدِفَ عَلْياءَ تَحْتَهَا النُّطُقُ
وأنْتَ لَمَّا ولدت أشْرَقَتِ ال … أَرض وضاءت بنورك الأفقُ
فنَحْنُ فِي ذَلِك الضِّيَاءِ وَفِي النُّو … ر وسُبْل الرشاد نخترق … أَي لايكسر ثغرك والفم يُقَام مقَام الْأَسْنَان يُقَال: سقط فَم فلَان فَلم يبْق لَهُ حاكة. أَرَادَ بالظلال ظلال الْجنَّة يَعْنِي كَونه فِي صلب آدم نُطْفَة حِين كَانَ فِي الْجنَّة. الْمُسْتَوْدع: الْمَكَان الَّذِي جعل فِيهِ آدم وحواء عَلَيْهِمَا السَّلَام من الْجنَّة واستودعاه. يخصف الْوَرق عَنى بِهِ قَوْله تَعَالَى: {وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الجَنَّةِ} . والخصف: أَن تضم الشَّيْء وتشكه مَعَه. أَرَادَ بالسفين سفينة نوح عَلَيْهِ السَّلَام. ونسر: صنم لقوم نوح. الصالب: الصلب. الطَّبَق: الْقرن من النَّاس. أَرَادَ ببيته شرفه. والمهيمن: نَعته أَي حَتَّى احتوى شرفك الشَّاهِد على فضلك أفضل مَكَان وأرفعه من نسب خندف
النُّطْق: من قَول ابْن الْأَعرَابِي: النطاق وَاحِد النُّطْق وَهِي أَعْرَاض من حبالٍ بَعْضهَا فَوق بعض أَي نواح وأوساط. شُبهت بالنطق الَّتِي يشد بهَا أوساط الاناسي وَأنْشد: … نَحن ضَرَبْنَا سَبْسَباً بعد البُرَقْ … فِي رَهْوَةٍ ذَات سِدَادٍ ونُطقْ
وحالق فِي رَأْسِه بَيْضُ الأُنُقْ … يَعْنِي أَنه فِي الْأَشْرَف الْأَعْلَى من النّسَب كَأَنَّهُ أَعلَى الْجَبَل وَقَومه تَحْتَهُ بِمَنْزِلَة أَعْرَاض الْجبَال. يُقَال: ضاء الْقَمَر والسراج يضوء نَحْو سَاءَ يسوء. قَالَ: … قَرِّبْ قَلُوصَيْكَ فقدْ ضاء القَمَرْ … أنَّث الْأُفق ذَهَابًا إِلَى النَّاحِيَة كَمَا أنَّث الْأَعرَابِي الْكتاب على تَأْوِيل الصَّحِيفَة أَو لِأَنَّهُ أَرَادَ أُفق السَّمَاء فأُجري مجْرى ذهبت بعض أَصَابِعه أَو أَرَادَ الْآفَاق أَو جمع أُفقاً على أُفق كَمَا جمع فلك على فلك.اهـ
«الشفا بتعريف حقوق المصطفى – وحاشية الشمني» (1/ 167):
«وَإِلَى هَذَا أشَارَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِقَوْلِهِ:
مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظَّلالِ وَفِي * مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الورق
ثُمَّ هَبَطْتَ الْبِلادَ لَا بَشَرٌ * أَنْتَ وَلَا مُضْغَةٌ وَلَا عَلَقُ
بَلْ نُطْفَةٌ تَرْكَبُ السَّفِينَ وَقَدْ * أَلْجَمَ نَسْرًا وَأَهْلَهُ الْغَرَقُ
تُنْقَلُ مِنْ صَالِبٍ إِلَى رَحِمٍ * إذَا مَضَى عَالِمٌ بَدَا طبق
ثُمَّ احْتَوَى بَيْتُكَ المهيمن من * خندف عَلْيَاءَ تَحْتَهَا النُّطُقُ
وَأَنْتَ لَمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضِ وَضَاءَتْ بِنُورِكَ الْأُفُقُ
فَنَحْنُ فِي ذَلِكَ الضِّيَاءُ وَفِي النُّورِ * وَسُبْلِ الرَّشَادِ نَخْتَرِقُ
يَا بَرْدَ نَارِ الْخَلِيلِ يَا سَبَبًا * لِعِصْمَةِ النَّارِ وَهِيَ تَحتَرِقُ»
مِنْ قَبْلِها طِبْتَ فِي الظلال وَفِي … مُسْتَوْدَعٍ حيثُ يُخْصَفُ الوَرَقُ
ثمَّ هبَطْتَ البِلادَ لَا بَشَرٌ … أنتَ وَلَا مُضْغَةٌ وَلَا عَلَقُ
بَلْ نُطْفَةٌ تركبُ السَّفِينَ وقَدْ … ألْجَمَ نَسْراً وأهْلَهُ الْغَرَقُ
تُنْقَلُ مِنْ صالِبٍ إِلَى رَحِمٍ … إِذا مَضَى عاَلَمٌ بدا طَبَقُ
حَتّى احْتَوَى بيتَك المُهْيمِنُ مِنْ … خِنْدِفَ عَلْياءَ تَحْتَهَا النُّطُقُ
وأنْتَ لَمَّا ولدت أشْرَقَتِ ال … أَرض وضاءت بنورك الأفقُ
فنَحْنُ فِي ذَلِك الضِّيَاءِ وَفِي النُّو … ر وسُبْل الرشاد نخترق … أَي لايكسر ثغرك والفم يُقَام مقَام الْأَسْنَان يُقَال: سقط فَم فلَان فَلم يبْق لَهُ حاكة. أَرَادَ بالظلال ظلال الْجنَّة يَعْنِي كَونه فِي صلب آدم نُطْفَة حِين كَانَ فِي الْجنَّة. الْمُسْتَوْدع: الْمَكَان الَّذِي جعل فِيهِ آدم وحواء عَلَيْهِمَا السَّلَام من الْجنَّة واستودعاه. يخصف الْوَرق عَنى بِهِ قَوْله تَعَالَى: {وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الجَنَّةِ} . والخصف: أَن تضم الشَّيْء وتشكه مَعَه. أَرَادَ بالسفين سفينة نوح عَلَيْهِ السَّلَام. ونسر: صنم لقوم نوح. الصالب: الصلب. الطَّبَق: الْقرن من النَّاس. أَرَادَ ببيته شرفه. والمهيمن: نَعته أَي حَتَّى احتوى شرفك الشَّاهِد على فضلك أفضل مَكَان وأرفعه من نسب خندف
النُّطْق: من قَول ابْن الْأَعرَابِي: النطاق وَاحِد النُّطْق وَهِي أَعْرَاض من حبالٍ بَعْضهَا فَوق بعض أَي نواح وأوساط. شُبهت بالنطق الَّتِي يشد بهَا أوساط الاناسي وَأنْشد: … نَحن ضَرَبْنَا سَبْسَباً بعد البُرَقْ … فِي رَهْوَةٍ ذَات سِدَادٍ ونُطقْ
وحالق فِي رَأْسِه بَيْضُ الأُنُقْ … يَعْنِي أَنه فِي الْأَشْرَف الْأَعْلَى من النّسَب كَأَنَّهُ أَعلَى الْجَبَل وَقَومه تَحْتَهُ بِمَنْزِلَة أَعْرَاض الْجبَال. يُقَال: ضاء الْقَمَر والسراج يضوء نَحْو سَاءَ يسوء. قَالَ: … قَرِّبْ قَلُوصَيْكَ فقدْ ضاء القَمَرْ … أنَّث الْأُفق ذَهَابًا إِلَى النَّاحِيَة كَمَا أنَّث الْأَعرَابِي الْكتاب على تَأْوِيل الصَّحِيفَة أَو لِأَنَّهُ أَرَادَ أُفق السَّمَاء فأُجري مجْرى ذهبت بعض أَصَابِعه أَو أَرَادَ الْآفَاق أَو جمع أُفقاً على أُفق كَمَا جمع فلك على فلك.اهـ
«الشفا بتعريف حقوق المصطفى – وحاشية الشمني» (1/ 167):
«وَإِلَى هَذَا أشَارَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِقَوْلِهِ:
مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظَّلالِ وَفِي * مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الورق
ثُمَّ هَبَطْتَ الْبِلادَ لَا بَشَرٌ * أَنْتَ وَلَا مُضْغَةٌ وَلَا عَلَقُ
بَلْ نُطْفَةٌ تَرْكَبُ السَّفِينَ وَقَدْ * أَلْجَمَ نَسْرًا وَأَهْلَهُ الْغَرَقُ
تُنْقَلُ مِنْ صَالِبٍ إِلَى رَحِمٍ * إذَا مَضَى عَالِمٌ بَدَا طبق
ثُمَّ احْتَوَى بَيْتُكَ المهيمن من * خندف عَلْيَاءَ تَحْتَهَا النُّطُقُ
وَأَنْتَ لَمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضِ وَضَاءَتْ بِنُورِكَ الْأُفُقُ
فَنَحْنُ فِي ذَلِكَ الضِّيَاءُ وَفِي النُّورِ * وَسُبْلِ الرَّشَادِ نَخْتَرِقُ
يَا بَرْدَ نَارِ الْخَلِيلِ يَا سَبَبًا * لِعِصْمَةِ النَّارِ وَهِيَ تَحتَرِقُ»
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق